غــروب | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
" عيدك مبارك "
" عـيد مبـارك "
بينما كنت أبحث في مسجات العيد لمباركة أهلي.. صديقاتي والمقربين .. رأيت كلماتٍ أخذتني إليك .. وكأنها تهنئتي لكَ عزيزي .. تقبلها مني وإن كانت منقولة على غير عادتي .. .. .. .. .. .. ..
إلى من قطف الإبتسامة .. .. .. .. .. .. لا تظن ولو للِحظة .. إني لا أشعر بإعتصار قلبك .. في هذه الأيامِ لبعدك ولكن صمتي عن هكذا موضوع .. محاولةٌ لقول انك قويٌ .. وقلبكَ الحنون الكبير سيتحمل .. يشقيني صبرك الجميل أيها الرائع ويبهرني
نقطة النهاية ؟
نقطة النهاية ؟ بدأت رحلتي في عالم النسيان .. رغم أنها المرة الأخيرة .. وكل ما في مراسيم الفراق فيها مختلف ! إلا أن قلبي متحجر .. ثلاث وعشرين يوماً مروا ..... ولم تدمع عيني لفراقك !! لم أشتاق لصوتك ! ولا اهتمامك وحبك ..! ما الذي يحدث في قلبي .. أيها الرجل المبهم ؟ في الماضي .. لا تمر لحظةً في يومي .. دون ان تغزو فكري .. وتتناغم أوتار طيفك في بالي ..! أما الآن فأنا بحاجة لمنبهٍ وذكرياتٌ لأشعر بشوقي ! وحنيني إليك .. أكان حبنا الأسطوري مجرد خيال ؟ أم عقلي في الفراق الأخير أنتصر على قلبي !! فأنني أشعر بموت نبضاته .. يا من كنت كل شي .. فرحةٌ أنا بأنتصار عقلي وقسوة قلبي ..!! 7/9/2008 كيف ستكونُ نهايتي ؟
كيف ستكونُ نهايتي ؟ ها قد انهيت قراءة روايتي الأخيرة وكم أحبطتني نهايتها !! كم أكره النهايات السعيدة !! فكم هي روتينية فستانٌ ابيض وغزلٌ بين البطلين تحتويهما أبتسامة !! فتُختم الحكاية وهي في بدايتها أولم يُختار اللون الابيض كبداية تحتاجً أيدي من الزمن لتعبئة مساحات الفراغ .. أليس مشروع الزواج هو بذرة المشاق او الهناء في الحياة ؟؟ أكره التفكير في النهايات وأكرهها بكل أنواعها .. سعيدةٌ روتينية مملة .. أو حزينة موجعة مألمة 4/8/2008
(( لحظة أسوداد ))
(( لحظة أسوداد ))
قد أفتح عيني ذات صباح .. ولا أراك .. !! ماذا سأفعل حينها ؟!! كيف لحياتي أن تمضي ..! وكيف للدم أن يجري في شراييني .. ليشعرني بإستمرار الحياة ...... لن تنقطع مظاهر الحياة عن جسدي .. ولكن روحي ستدفن فوراً .. فهي معك وبرحيلك تموت ! بالله عليك ؟ كيف ومتى ولماذا أصبحت كل هذا في دنيتي ؟؟ وبأي حق أجتحت حياتي !
May, 2008 .. رمـــادية ..
.. رمـــادية .. أفتقدك جداً .. وأكره نفسي حين أفتقدك .. أشعر بالكون دون أهمية .. وحياتي دون معنى .. وقلبي لـ دون حاجة .. كيف لي أن أفتقدك وأنت معي ؟ كيف لي أن ألتمس لك الأعذار ؟؟ واختلقهــا ..!! فقط لأرضاء ذاتي .. بأنك مشغول .. وما شغلك عني دون ارادتك ! وفي ذات نفسي أعلم أن أنشغالك ليس عذر !! ففي اليوم أربع وعشرون ساعة .. وفي الساعة ستون دقيقة .. وفي الدقيقة ستون ثانية !! إذاً .. ألف واربع مائة واربعون دقيقة في اليوم ! إن تعذر وجود المسنجر ! الأتصالُ محلي .. قد يستغرق دقيقتين ! والمسج دقيقة .. أما الرنة ! فـ لها ثوانٍ .. ألا زلت تتعذر بالوقت ؟ وأنا أتظاهر بتصديقك ! فكم غبيٌ هو من يحب ويغلي لا يقسى فقلبه .. وإن حاول جاهداً !! However من تبادلت معه الأرواح منذ سنين .. كان يسترق الفرصة من الزمن لنكون سوياً .. أما أنت .. فجعلتني آخر أهتمامك .. وأنا كما تدعي .. كل ما تملك في الحياة !! ولكنني لا أرضى على نفسي بوضعٍ كهذا .. فإن أردت الرحيل .. أرحل .. دون أن تشوه من أحببت في مخيلتي .. أحب ذكرياتي معك بجنون .. أرجوك .. لا تعمل على كرهي إياها ! لم تعد كما كنت .. وأنا لا أقبل أنصاف الحلول .. أظنها النهاية الرمادية =) ! 25/5/2008
ألم أقل لك ستعود يا من سلبت روحي ؟
ألم أقل لك ستعود يا من سلبت روحي ؟ أيتها الطيور .. رافقي من ملك روحي رحلته .. احرسيه عوضا عني بقيت ساعات معدودات .. لتشرق بحريننا بك من جديد .. فتزداد ملامحك بريقا .. وابتسامتك تألقا .. ونبرة صوتك روعة .. بطيئة هي عقارب الساعة .. متى تصبح الثامنة مساءاً .. فأمام باب عريض .. ترى محبيك يتحاشدون بلهفة .. وقد ترى وجهاً يتوهج سعادة .. وعينان يدمعها الشوق .. ويدين تحملا وروداً بيضاء .. تنظر لوريقاتها لتتخيلك تارة .. ترفع رأسها للباب كلما فُتح تارةً أخرى ! وتنتظرك بفارغ الصبر .. تأكد حينها أن طيفي جسد لك حال/أحلامي/أمنياتي .. وما أدراك علك تسمع همس طيفي بين أصوات فرحتهم .. " حمد لله ع سلامتك " 10.4.2008 .. سـتعــود ..
.. سـتعــود .. غداً ستعود .. ستعود إلى أحضانهم .. أحضانهم جميعاً .. أعلم جيداً حينها إني .... أتوهج فرحاً .. وأشتغلُ غيرةٌ .. أفرح لفرحك .. وتشتعلُ غيرتي لبعدي وقربهم .. عـزيـزي ،، إن كانت هناك ملايين الأميال بين جسدينا ! كم هي المسافة بين روحينا وقلبينا ؟! لدي أجابة .. وتأكيدها لديك .. أيا من قاسمتك روحي ،، هلا قاسمتني فرحك ؟ أتوق لرؤية بريق الفرح في عينيك .. وسماع نبرة السعادة في صوتك .. واستشعر البهجة في روحك .. ستعود ،، أخيراً ستعود .. أخيراً ستطفئ نار الأشواق في قلبك الحنون .. لتمطرُ فيضانات السعادة .. أخيييراً سيطمئن فؤادي عليك .. دمت بخير عفواً .. قصدتُ .. دمتَ بقلبي J 13.3.2008 تعودت أني .. لا تخافون عليي
تعودت أني .. لا تخافون عليي تعود .. تُرددُ هذه الكلمةُ على مسامعي كثيراً كنتُ أظن إني أدرك معناها جيداً .. ولكنني كنتُ مخطئة .. للتو انا ادركها ! كيف ؟؟ قبل عامٍ فقط .. كان قلبي يحترق شوقاً لفراق وطني .. افراد اسرتي .. بيتي .. غرفتي .. وكلُ ما خلفته في بحريني .. كنت اشعرُ بلهيبٍ قوي .. كاد أن يدمرني / بل دمرني .. كان اليوم الواحد في الغربة دهر !! همٌ لا أحتمل تخيله ! أما الآن .. أنا أشعر بالشوق .. أنا أبكي كلما اشتقتُ لِـ حظن امي .. حنان خالتي .. حب أبي .. عطف خالي .. ووووو .. ولكن ... ليس كذاك اللهيب من الشوووق والحنين .. لمــــا ؟؟ تعود ؟ My Soul’s Birthday
'' .. My Soul’s Birthday .. '' دقائق ليحين ذكرى ميلاد من هو سر البسمة في حياتي .. وها أنا ذا أفكر .. لو سُئلت ماذا يعني لي هذا اليوم ولما امسك قلمي لأخربشُ احتفالاً به في كلِ عام فتأتي الأجابة من أعماق روحي وقلبي .. أنه من مجمل الأيام العظيمة .. العظيمةُ جداً .. ففيه أتى نور حياتي.. أشرقت الدنيا به .. أخضر الكون بقدومه .. وتراقصت الطيورُ فرحاً له .. فبالله عليكم ؟ كيف للحياة ان تحوي سعادةً من دونه ! معهُ أبتسم بوضوح .. وأحلم بوضوح .. وأبحرُ في عالمٍ آخر .. أشبه بمدينة فاضلة يكسوها الزهور .. فـــ .. كل عام وأنت بخير .. كل عام وأنت عبير الكون .. كل عام وابتسامتك لا تفارق وجهك .. كل عام والحياة تبتسم لك .. كل عام وحياتك متشحةً بالفرح .. كل عام وأنت محاطٌ بأحبتك وأقربائك .. كل عام وانت تحت سماء وطنك لتنيره .. كل عام وانت محققاً أحلامك وآمالك .. تلك أمنياتي لك في هذا العام .. وأخيراً كل عام وأنت القمر الحاضر الغائب في حياة " ***** " .. 3.12.2007
هـذ يـا نـ !!
هـذ يـا نـ !! في كل يوم أرى الفرح يبتعدُ أكثر وتضيع الأبتسامة من شفتي أكثر فيزورني الهم أكثر وأكثر .. أعيشُ السراب والوحدة والألم ..! وكلٌ منهم يدمر ما يمكنه تدميره من روحي وقلبي وكذلك أحساسي بالحياة ! لم أعد أرى نفسي سوى جسـد شفاه .. تصطنع الأبتسامة ليرها الناس نهاراً وعينين .. تُغرقها الدموع وحيدة ليلاً حياةٌ متناقضة وبشرٌ متناقضين .. أقنعةٌ في كلِ مكان .. وأفئدةً تحمل الكثيــر الكثيــــر .. من مجمل الأحاسيس كلـــــها .. عدا النبيلةِ منها ! فبئس حياةٌ نعيشها هكذا ! عذاب قلبك يصلُ قلبي أولاً
عذاب قلبك يصلُ قلبي أولاً YYY يا أنتِ .. أيتها الروح المفقودة .. كفاكِ عذابٌ وألم .. بإمكاني أن أرى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||